لم يقصر التائب في العبادة حتى قيام الليل لعدة أسباب، منها:
- التوبة تعني العودة إلى الله تعالى، والتزام أوامره واجتناب نواهيه. ومن أهم أوامر الله تعالى الصلاة، ومنها قيام الليل.
- التائب يشعر بالذنب والندم على ما فعله في الماضي، ويريد أن يكفر عن ذنوبه ويرضى الله عنه. ومن أفضل الأعمال التي يكفر بها التائب عن ذنوبه قيام الليل.
- قيام الليل من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهو من أسباب مغفرة الذنوب ونيل الأجر والثواب. لذلك يحرص التائب على أداء قيام الليل لينال رضا الله تعالى.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
التوبة تعني العودة إلى الله تعالى، والتزام أوامره واجتناب نواهيه. ومن أهم أوامر الله تعالى الصلاة، ومنها قيام الليل. فعندما يتوب العبد إلى الله تعالى، فإنه يحرص على الالتزام بأوامره كلها، ومنها قيام الليل.
التائب يشعر بالذنب والندم على ما فعله في الماضي، ويريد أن يكفر عن ذنوبه ويرضى الله عنه. ومن أفضل الأعمال التي يكفر بها التائب عن ذنوبه قيام الليل. فعندما يقوم العبد الليل ويصلي لله تعالى، فإنه يشعر بالقرب من الله تعالى، ويطلب منه المغفرة والعفو.
قيام الليل من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهو من أسباب مغفرة الذنوب ونيل الأجر والثواب. لذلك يحرص التائب على أداء قيام الليل لينال رضا الله تعالى. فالله تعالى يحب عباده التائبين، ويقبل توبتهم إذا أخلصوا له النية.
وهناك العديد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على فضل قيام الليل. ففي القرآن الكريم، قال الله تعالى: "وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا" (الإسراء: 79). وفي السنة النبوية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل" (رواه مسلم).
وبناءً على ما سبق، فإن التائب لا يقصر في العبادة حتى قيام الليل، بل يحرص على أدائها كلها، ومنها قيام الليل، لينال رضا الله تعالى ومغفرته.