إعراب (إنما هي الرجولة التي بثها فيهم دينهم وعظماؤهم)
إنما: حرف حصر، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
هي: ضمير فصل، مبني على الفتح، في محل رفع مبتدأ.
الرجولة: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
التي: اسم موصول، مبني على السكون، في محل رفع صفة للرجولة.
بثها: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
فيهم: جار ومجرور متعلق ببثها.
دينهم: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة.
وعظماؤهم: معطوف على دينهم، مجرور مثله.
المعنى: أن سبب عظمة العرب هو الرجولة التي بثها فيهم دينهم وعظماؤهم.
التوضيح:
- حرف الحصر (إنما) يفيد أن السبب الوحيد لعظمة العرب هو الرجولة.
- الضمير (هي) يعود إلى الرجولة.
- اسم الموصول (التي) يفيد العموم، أي أي رجولة بثها دينهم وعظماؤهم.
- فعل البث (بثها) يدل على أن الرجولة كانت موجودة في العرب، ولكن دينهم وعظماؤهم أعادوا إحياءها ونشرها.
- الجار والمجرور (فيهم) يدل على أن الرجولة انتشرت في العرب جميعاً.
- المعطوف (وعظماؤهم) يدل على أن العظماء كان لهم دور كبير في نشر الرجولة بين العرب.
وهكذا، فإن إعراب الجملة وشرحها يوضح أن سبب عظمة العرب هو الرجولة التي بثها فيهم دينهم وعظماؤهم.