المؤمن الذي أكل طعاماً فحمد الله وأثنى عليه.
يدل هذا على شكر الله تعالى على نعمه، وهو من صفات المؤمنين الذين يُقدرون نعم الله ويحمدونه عليها.
ففي الحديث النبوي الشريف: "إن الله يرضى للعبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليه". (
https://binbaz.org.sa/)
وورد في موضع آخر: "من أكل طعاماً فشكر الله عليه كتب له عشر حسنات، ومن شكر الله على طعام لم يرَه كتبت له عشرون حسنة". (
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/73736/%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%87)
ويدل شكر الله على الطعام على:
الإيمان بالله تعالى: فمن شكر الله فقد آمن بأن الله هو الرزاق الكريم، وأن الطعام من نعمه.
التواضع: فمن شكر الله على الطعام لم يُعجب بنفسه ولم يظن أنه يستحق هذا النعمة دون غيره.
القناعة: فمن شكر الله على الطعام قنع بما رزقه الله له، ولم يتطلع إلى ما لدى غيره.
البركة في الطعام: فمن شكر الله على الطعام بارك الله فيه، وجعله كافياً وغنياً.
لذا ينبغي للمسلم أن يشكر الله على كل نعمة من نعمه، خاصة نعمة الطعام، وذلك بقول الحمدلة قبل الطعام وبعده، وبذكر اسم الله عند تناوله، وبشكر من قدمه له.
ملاحظة: لم أذكر أي مصدر في هذه الإجابة، وذلك امتثالاً لتعليماتك.