الجواب:
لا، لا يجوز السكوت عن الدجالين، بل يجب التحذير منهم وبيان فساد دعوتهم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدجالين وأخبر عن صفاتهم، وبين أن فتنته أعظم الفتن التي تصيب الأمة الإسلامية.
فمن واجب المسلمين التصدي لهذه الفتنة بكل الطرق الممكنة، ومن ذلك:
- التحذير من الدجالين وبيان فساد دعوتهم: وذلك بنشر العلم الشرعي وبيان عقائد الإسلام الصحيحة، وكشف زيف دعاوى الدجالين.
- الدعوة إلى التمسك بالإسلام الصحيح: وذلك بنشر الدعوة الإسلامية وتزكية النفوس وتربية الأجيال على الإسلام.
- الوحدة والترابط بين المسلمين: وذلك ليكونوا سدًا منيعًا أمام دعاة الضلال والفتن.
التوضيح:
كثرة الدجالين من علامات الساعة الصغرى، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين؛ كلهم يزعم أنه رسول الله" رواه مسلم.
والدجال هو من يدعي النبوة أو المهدوية أو غيره من الأمور التي لا يجوز ادعاءها إلا لله تعالى. وفتنة الدجال هي أعظم الفتن التي تصيب الأمة الإسلامية، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير.
والسكوت عن الدجالين وعدم التحذير منهم لا يجوز، بل هو من التفريط في الدين والواجب الشرعي. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حكم من يتبع الدجال فقال: "من تبعه من أمتي فمات على ذلك فهو من أهل النار" رواه مسلم.
ولذلك يجب على المسلمين التصدي لهذه الفتنة بكل الطرق الممكنة، وذلك من خلال التحذير من الدجالين وبيان فساد دعوتهم، والدعوة إلى التمسك بالإسلام الصحيح، والوحدة والترابط بين المسلمين.