0 تصويتات
بواسطة
حكم نسبة النعمة إلى النفس؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي: حكم نسبة النعمة إلى النفس؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل على سؤالكم حكم نسبة النعمة إلى النفس؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
إنّ نسبة النعمة إلى النفس حرامٌ شرعاً، وذلك لعدة أسبابٍ:
1- التكبر والجحود:
يُعدّ نَسبُ النعمة إلى النفس دليلاً على التكبر والجحود، حيثُ ينسى العبد فضل الله تعالى عليه ويُنسبُ إنجازاته إلى قدراته وجهوده الذاتية فقط، متناسياً دور الله سبحانه وتعالى في منحهِ تلك الإمكانات وتهيئةِ الأسباب لتحقيقها.
2- الشرك الخفي:
يُمكن أن يُؤدّي نَسبُ النعمة إلى النفس إلى الوقوع في الشرك الخفي، حيثُ يُصبحُ العبدُ مُعجباً بنفسه ومُعتمداً عليها دون الله تعالى، ناسيًا أنّ الله هو المُنعم الحقيقي وأنّ كلّ ما يملكهُ الإنسان هو من فضل الله وكرمه.
3- زوال النعمة:
إنّ نَسبُ النعمة إلى النفس قد يُؤدّي إلى زوال النعمة، وذلك لأنّ الله تعالى لا يُحبّ المُتكبرين والجاحدين، فإذا شعر العبدُ بأنّهُ لا يحتاجُ إلى الله تعالى وأنّهُ قادرٌ على تحقيق كلّ شيءٍ بنفسه، فإنّ الله تعالى قد يُزيلُ عنهُ تلك النعمة ليُذكّرهُ بضعفهِ وافتقارهِ إليه.
4- الإساءة إلى النفس:
إنّ نَسبُ النعمة إلى النفس يُعدّ إساءةً إلى النفس، حيثُ يُحرمُها العبدُ من الشكر والحمد لله تعالى، ممّا يُؤدّي إلى ضياعِ بركةِ تلك النعمة.
الواجب الشرعي:
واجبُ العبدِ المسلم عند حصولِه على أيّ نعمةٍ أن يُسارع إلى شكر الله تعالى، وأن يُقرّ بأنّ تلك النعمة هي من فضل الله وكرمه، وأنّهُ لا حولَ له ولا قوةَ إلّا بالله تعالى.
كما يجبُ عليه أن يُستخدم تلك النعمة في طاعة الله تعالى وفيما يُرضيه، وأن لا يُغترّ بها ولا يتكبرّ عليها.
ملاحظة:
يُجوزُ للعبدِ أن يُذكرَ الأسبابَ التي أدّت إلى حصولِه على النعمة، ولكن مع التأكيدِ على أنّ تلك الأسبابَ لم تُؤثّرْ إلّا بإذن الله تعالى وتوفيقه.
مثال:
فإذا نجحَ الطالبُ في الامتحان، فلا يجوزُ له أن يقولَ: "نجحتُ بفضل ذكائي واجتهادي"، بل يجبُ عليه أن يقولَ: "الحمد لله الذي وفقني للنجاح، فقد بذلتُ الجهدَ ودرسّتُ بجدّ، ولكنّ النجاحَ من عند الله تعالى".
ختاماً:
إنّ نَسبَ النعمة إلى النفس حرامٌ شرعاً، ويُؤدّي إلى العديد من المفاسدِ، بينما واجبُ العبدِ المسلم عند حصولِه على أيّ نعمةٍ أن يُسارع إلى شكر الله تعالى وأن يُستخدم تلك النعمة في طاعة الله تعالى وفيما يُرضيه.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل أكتوبر 17، 2021 بواسطة مجهول
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...