يسمي الفلكيون الأجرام الصخرية الصغيرة التي تصطدم بسطح الأرض النيازك. وتتكون النيازك من الصخور والمعادن، ويمكن أن تتراوح أحجامها من حبيبات الرمل إلى صخور بحجم سيارة. وتنشأ النيازك من حزام الكويكبات، وهو منطقة من الفضاء تقع بين كواكب المريخ والمشتري.
وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من النيازك:
- النيازك الصخرية، وهي الأكثر شيوعًا، وتتكون من الصخور والمعادن.
- النيازك الحديدية، وهي تتكون من الحديد والنيكل.
- النيازك الحجرية الحديدية، وهي مزيج من الصخور والمعادن والحديد والنيكل.
وعندما تدخل النيازك الغلاف الجوي للأرض، فإنها تتعرض لقوى الاحتكاك والضغط، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتها. ونتيجة لذلك، فإن النيازك تصبح مضيئة، ويمكن رؤيتها في السماء على شكل شهاب.
وإذا كانت النيازك كبيرة بما يكفي، فإنها يمكن أن تصل إلى سطح الأرض دون أن تتبخر تمامًا. وفي هذه الحالة، فإنها تسمى النيازك الساقطة. ويمكن أن تسبب النيازك الساقطة أضرارًا كبيرة، وقد تصل إلى تدمير المباني والبنية التحتية.
وهناك العديد من الأمثلة على النيازك الساقطة التي تسببت في أضرار كبيرة. ففي عام 2013، سقط نيزك في روسيا، وتسبب في انفجار أدى إلى إصابة أكثر من 1500 شخص. وفي عام 2016، سقط نيزك في تشيلي، وتسبب في تدمير عدة منازل.
ويحاول العلماء دراسة النيازك لفهم أصلها وتكوينها وتأثيرها على الأرض.