الأصل في الراء التفخيم والترقيق عارض بسبب موجب
الأصل في الراء التفخيم, أي نطقها غليظة مع اهتزاز أطراف اللسان العليا. بينما الترقيق هو نطقها رقيقة مع اهتزاز طرف اللسان الأوسط.
ولكن هذا الأصل يتغير بسبب وجود عوامل معينة تُسمى موجبات.
موجبات الترقيق:
الكسر: أن تكون الراء مكسورة أو ساكنة بعد كسر. مثل: رِيح, مِريم.
الياء الساكنة: أن تكون الراء ساكنة قبل ياء ساكنة. مثل: قُرْآن, خَيْر.
السكون العارض: أن تكون الراء ساكنة سكون عارض بسبب الوقف أو الحرف المقطوع. مثل: قُرْآنٌ, مَرِيضٌ.
موجبات التفخيم:
الفتح: أن تكون الراء مفتوحة. مثل: رَحِيمٌ, نَصْرٌ.
الضم: أن تكون الراء مضمومة. مثل: رُبِّي, مُحَمَّدٌ.
السكون الأصلي: أن تكون الراء ساكنة سكون أصلي. مثل: صِبْغٌ, مَصْرٌ.
ملاحظة:
هذه هي القاعدة العامة، لكن هناك بعض الاستثناءات في أحكام تجويد القرآن الكريم.
يختلف بعض القراء في كيفية نطق بعض الكلمات،
لذلك يُنصح بتعلم أحكام تجويد القرآن الكريم من مُعلم مُختص.