صواب.
يتم تصنيف النجوم بشكل أساسي حسب درجة حرارة سطحها، وذلك باستخدام نظام يُسمى التصنيف الطيفي.
يُقسم هذا النظام النجوم إلى سبع مجموعات رئيسية، مُمثلة بالحروف الإنجليزية من O إلى M، مع تناقص درجة الحرارة من O (الأكثر سخونة) إلى M (الأقل سخونة).
كل مجموعة رئيسية تنقسم بدورها إلى درجات فرعية مُرقمة من 0 إلى 9، حيث تمثل 0 أعلى درجة حرارة داخل المجموعة و 9 أدنى درجة حرارة.
على سبيل المثال:
الشمس تنتمي إلى الفئة G2، أي أنها نجمة صفراء ذات درجة حرارة سطحية تقدر بـ 5,500 كلفن.
النجم Rigel في كوكبة الجبار ينتمي إلى الفئة B8، أي أنه نجم أزرق ذو درجة حرارة سطحية تقدر بـ 12,000 كلفن.
النجم Betelgeuse في كوكبة الجوزاء ينتمي إلى الفئة M1، أي أنه نجم أحمر ذو درجة حرارة سطحية تقدر بـ 3,900 كلفن.
بالإضافة إلى درجة الحرارة، يأخذ تصنيف النجوم بعين الاعتبار خصائص أخرى مثل التركيب الكيميائي و قوة المجال المغناطيسي و سرعة الدوران.
لذلك، فإن تصنيف النجوم حسب درجة حرارة سطحها هو أمر صحيح، و يُعدّ أداة أساسية لفهم خصائص النجوم و مراحل تطورها.