ينتج صوت الرعد نتيجة التمدد السريع للهواء الذي يسببه البرق.
وإليك الخطوات:
نشوء البرق: داخل السحب الرعدية، تتراكم الشحنات الكهربائية. عندما تصبح هذه الشحنات قوية بما يكفي، تتفّرغ على شكل برق.
تسخين الهواء: يسخّن البرق الهواء المحيط به في جزء من الثانية إلى درجات حرارة هائلة قد تصل إلى 30,000 درجة مئوية، أي خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس.
تمدد الهواء: يؤدي هذا التسخين السريع إلى تمدد الهواء بشكل مفاجئ.
موجات صدمة: يتسبب تمدد الهواء المفاجئ في نشوء موجات صدمة تُشبه انفجارًا صغيرًا.
صوت الرعد: تنتقل موجات الصدمة هذه عبر الهواء على شكل صوت الرعد.
لماذا نسمع الرعد بعد البرق؟
سرعة الضوء والضوء: ينتقل الضوء أسرع بكثير من الصوت. لذلك، نرى البرق قبل أن نسمع الرعد.
المسافة: كلما كان البرق أبعد، كلما استغرق صوت الرعد وقتًا أطول للوصول إلى آذاننا.
أنواع أصوات الرعد:
فرقعة حادة: تُسمع عندما يكون البرق قريبًا.
دوي منخفض: يُسمع عندما يكون البرق بعيدًا.
رعد متدحرج: ينتج عن انعكاس موجات الصدمة على الأرض والسحب.
حقائق مثيرة للاهتمام:
يمكن أن يُسافر صوت الرعد لمسافة تصل إلى 16 كيلومترًا.
قوة صوت الرعد قد تصل إلى 120 ديسيبل.
يُعتقد أن صوت الرعد قد يساعد في تنقية الهواء من البكتيريا.
هل تعلم؟
يُطلق العرب على صوت الرعد اسم الهَزيم.
كلمة رعد مشتقة من الفعل رَعَدَ، بمعنى أصدر صوتًا مدويًا.