الجواب: خطأ.
التوضيح:
المفاعيل هي أسماء منصوبة تابعة للفعل، وتأتي بعد الفعل مباشرة، ويكون لها علاقة به، وهي:
- المفعول به: وهو ما وقع عليه الفعل.
- المفعول لأجله: وهو السبب الذي من أجله وقع الفعل.
- المفعول معه: وهو من وقع معه الفعل.
- المفعول فيه: وهو المكان أو الزمان الذي وقع فيه الفعل.
- المفعول المطلق: وهو مصدر منصوب يبين نوع الفعل أو تأكيده.
أما أشباه المفاعيل فهي أسماء منصوبة تابعة للفعل، وتأتي بعد الفعل مباشرة، وتكون لها علاقة به، وهي:
- الحال: وهو ما يصف الفاعل أو المفعول به أو المفعول لأجله أو المفعول فيه أو المفعول المطلق في حال وقوع الفعل.
- التمييز: وهو اسم منصوب يوضح معنى مصدر الفعل أو اسم الفاعل أو اسم المفعول.
- المستثنى: وهو ما يستثنى من الكلام.
- المنادى: وهو اسم منصوب ينادي به المتكلم أو المخاطب.
وبناءً على ذلك، فإن جميع المفاعيل منصوبة، بينما أشباه المفاعيل فهي منصوبة في بعض الحالات ومجرورة في حالات أخرى.
فمثلاً، المفعول المطلق المتصرف يكون مجروراً إذا كان منصوباً بحرف الجر، مثل:
أما المفعول المطلق الممنوع من الصرف، فلا يكون مجروراً، مثل:
ومثال على الحال المجرور:
ومثال على التمييز المجرور:
ومثال على المستثنى المجرور:
- سافر كل الطلاب إلا عليًا.
ومثال على المنادى المجرور:
وعليه، فإن العبارة "جميع المفاعيل وأشباه المفاعيل مجرورة" عبارة خاطئة، حيث أن جميع المفاعيل منصوبة، بينما أشباه المفاعيل فهي منصوبة في بعض الحالات ومجرورة في حالات أخرى.