الإجابة هي: الصلاة.
إذا سويت الصلاة، أي إذا فعلتها غير صحيحة، فتكون حراماً، لأن الصلاة هي عبادة مقصودة، ويجب أن تؤدى بالطريقة الصحيحة التي أمر بها الله تعالى.
وإذا تركت الصلاة، فتكون حراماً أيضاً، لأن الصلاة هي فريضة على كل مسلم بالغ عاقل، ومن تركها تهاوناً أو استخفافاً، فقد وقع في الإثم والعقوبة.
وهذا المعنى متفق عليه بين علماء المسلمين، وهو ما ورد في قوله تعالى: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" (مريم: 59).
وقوله تعالى: "وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ" (التوبة: 16).
وقوله تعالى: "فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ" (التوبة: 11).
وهذا المعنى أيضًا متفق عليه بين علماء المسلمين، وهو ما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله" (رواه مسلم).
وحديثه صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" (رواه أحمد).
وبناءً على ذلك، فإن الشيء الذي إذا سويته حرام و إذا تركته حرام هو الصلاة.