الجملة "اعراب وتحمي ترابك مهما كثرت التضحيات" هي جملة انشائية فعلية تحتوي على فعلين متتابعين، الأول هو فعل أمر مبني على السكون، والثاني هو فعل مضارع منصوب بـ "أن" والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
أما المعنى المقصود من الجملة فهو الدعوة إلى الدفاع عن الوطن مهما كلف ذلك من تضحيات، سواء كانت تضحيات مادية أو معنوية. فالوطن هو أغلى ما يملك الإنسان، وهو المكان الذي ولد فيه وعاش فيه، وعليه أن يدافع عنه بكل ما أوتي من قوة.
ويمكن توضيح المعنى المقصود من الجملة بالآتي:
- "اعراب" أي ارفع رأسك عالياً وكن فخوراً بوطنك.
- "وتحمي ترابك" أي ابذل قصارى جهدك للدفاع عن أرضك وعرضك.
- "مهما كثرت التضحيات" أي مهما كانت التضحيات التي تتطلبها حماية الوطن، فهي قليلة في مقابل الحفاظ على كرامة الوطن واستقلاله.
ولعل هذه الجملة هي دعوة إلى جيل الشباب في كل مكان للوقوف إلى جانب وطنهم والدفاع عنه بكل ما أوتوا من قوة، حتى يبقى الوطن شامخاً أبياً، لا يهزه عبث المعتدين.
وإليكم بعض الأمثلة على التضحية في سبيل الوطن:
- التضحية بالحياة في سبيل الدفاع عن الوطن ضد الغزاة.
- التضحية بالمال والوقت في سبيل بناء الوطن وتطويره.
- التضحية بالمصالح الشخصية في سبيل مصلحة الوطن.
وهذه التضحيات كلها تدل على حب الوطن وتعلق الإنسان به.