في الجملة "النفس تواقة إلي", كلمة "تواقة" هي صفة منصوبة على الظرفية، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها، لأنها صفة لكلمة "النفس" التي هي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: النفس لها صفة الاشتياق إلى الشيء.
وفيما يلي توضيح للإعراب:
- النفس: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- تواقة: صفة منصوبة على الظرفية، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
- إلي: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
وإذا أردنا إعراب كلمة "تواقة" على أنها اسم مصدر، فإن إعرابها يكون على النحو التالي:
- تواقة: اسم مصدر منصوب على الظرفية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- إلي: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ومعنى الجملة في هذه الحالة: النفس لها صفة الاشتياق.
وفيما يلي توضيح للإعراب:
- النفس: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- تواقة: اسم مصدر منصوب على الظرفية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- إلي: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
وخلاصة القول، فإن إعراب كلمة "تواقة" في الجملة "النفس تواقة إلي" يختلف باختلاف موقعها الإعرابي في الجملة. فإذا كانت صفة، فإن إعرابها هو صفة منصوبة على الظرفية، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها. أما إذا كانت اسم مصدر، فإن إعرابها هو اسم مصدر منصوب على الظرفية، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.