عدو عدوك هو صديقك. هذا المثل العربي يعني أن الطرفين لهما العدو نفسه، يعتبران أو يتصرفان وكأنهما صديقان. ويستند هذا المثل إلى مبدأ المصالح المشتركة، حيث أن كلا الطرفين يستفيد من تحالفهما ضد عدوهما المشترك.
مثال على ذلك: إذا كان أحد الطرفين في حرب مع دولة أخرى، فقد يتحالف مع دولة ثالثة لمحاربة الدولة العدوة. وفي هذه الحالة، تعتبر الدولة الثالثة صديقة للطرف الأول، حتى لو كانت في السابق عدوة له.
وهناك العديد من الأمثلة التاريخية على هذا المبدأ:
- في الحرب العالمية الثانية، تحالفت الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي ضد ألمانيا النازية، على الرغم من أنهما كانا خصمين تاريخيين.
- في الحرب الباردة، تحالفت الولايات المتحدة مع الصين ضد الاتحاد السوفيتي، على الرغم من أنهما كانا يعارضان بعضهما البعض في العديد من القضايا.
- في الشرق الأوسط، تحالفت إسرائيل مع بعض الدول العربية ضد إيران، على الرغم من أن إسرائيل في حرب مع معظم الدول العربية.
بالطبع، ليس من الضروري أن يكون عدو عدوي صديقي دائمًا. ففي بعض الحالات، قد يكون عدو عدوي خصمًا لي أيضًا. وفي هذه الحالة، يجب أن أكون حذرًا من التعامل معه.
وبشكل عام، فإن مبدأ "عدو عدوك هو صديقك" هو مبدأ واقعي يمكن أن يساعد في تحقيق المصالح المشتركة.