نعم، يعيش المرء ما استحيا بخير. الحياء هو قيمة أخلاقية عظيمة، وهو أساس الأخلاق الحميدة. الإنسان الذي يمتلك الحياء يحرص على فعل الخير، ويخشى فعل الشر، ويحرص على سلامة نفسه والآخرين.
الحياء يحمي الإنسان من الوقوع في المعاصي والخطايا، ويحميه من التعرض للذل والهوان. الحياء يدفع الإنسان إلى الالتزام بالقيم والأخلاق، ويساعده على بناء حياة كريمة.
يقول الشاعر أبو تمام:
يعيش المرء ما استحيا بخيرٍ ويبقى العودُ ما بقي اللحاءُ
ويقصد بهذا البيت أن الإنسان الذي يمتلك الحياء يعيش حياة كريمة، ويبقى ذكره حسنًا بعد وفاته.
وهناك العديد من الأمثلة على أن الحياء يقود إلى الخير، فمثلاً:
- الحياء يمنع الإنسان من الكذب، لأنه يخشى الفضيحة والعار.
- الحياء يمنع الإنسان من السرقة، لأنه يخشى العقاب.
- الحياء يمنع الإنسان من الفحش والبذاءة، لأنه يخشى أن ينظر الناس إليه نظرة احتقار.
وهكذا، فإن الحياء هو قيمة أخلاقية عظيمة، وهو أساس العيش بخير.