0 تصويتات
بواسطة
اتصدق بغية الاجر؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي: اتصدق بغية الاجر؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل على سؤالكم اتصدق بغية الاجر؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
إنّ دافع الصدقة الحقيقي هو الإخلاص لله تعالى، وابتغاء مرضاته، لا طلب الأجر والثواب. فالمسلم الصادق لا ينظر إلى ما قد يحصل عليه من ثواب، بل ينظر إلى ما يرضي الله تعالى، ويُقربه منه.
ولكن، لا ينفي ذلك أن الصدقة تُعدّ من الأعمال التي تُضاعف فيها الأجور، كما ورد في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة. ففي صحيح البخاري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل صدقة يُضاعفُ صاحبُها سبعينَ ضعفًا".
وإنّ الله تعالى وعد المؤمنين بأجر عظيم على أعمالهم الصالحة، ومنها الصدقة. فقال تعالى: "وَمَا أَنْفَقُوا مِنْ خَيْرٍ فَيُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ".
ولذلك، فإنّ المسلم عندما يتصدق بغية الأجر، فهذا يدلّ على إيمانه ويقينه بوعود الله تعالى، وحرصه على نيل رضاته.
ولكن، يجب الحذر من أن يصبح طلب الأجر هو الدافع الوحيد للصدقة، دون إخلاص لله تعالى. ففي هذه الحالة، قد يفقد العمل ثوابه، ولا يحصل صاحبه على الأجر الذي يرجوه.
وأفضل الأعمال هي ما اجتمع فيها الإخلاص والابتغاء، فالمسلم الصادق يتصدق ابتغاء مرضاة الله تعالى، مع علمه أنّ الله تعالى سيجُزيه خير الجزاء.
وختامًا، فإنّ الصدقة من الأعمال الصالحة التي لها فضل عظيم، وأجر كبير، سواء تصدّق المسلم بغية الأجر أو لا. ولكن، يجب أن يكون دافع المسلم الأول هو الإخلاص لله تعالى، وابتغاء مرضاته.
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...