المفعول لأجله هو اسم منصوب يأتي بعد فعل متعد، ويدل على سبب وقوع الفعل. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة أو الكسرة إذا كان جمع تكسير.
وكلمة "لمة" مصدر من "الملمة"، وهي الاجتماع والتواصل بين الناس. وكلمة "اخلاص" مصدر من "اخلاص"، وهي تصف صفة الوفاء والاخلاص.
وبناءً على ذلك، فإن جملة "لمة اخلاص" في محل نصب مفعول لأجله في الجملة التالية:
التقيت بأصدقائي في لمة اخلاص
حيث أن الفعل "التقيت" فعل متعد، وكلمة "لمة اخلاص" اسم منصوب يأتي بعد الفعل "التقيت" ويدل على سبب وقوع الفعل، وهو الاجتماع والاخلاص بين الأصدقاء.
ومثال آخر:
قضينا يوماً جميلاً في لمة اخلاص
حيث أن الفعل "قضينا" فعل متعد، وكلمة "لمة اخلاص" اسم منصوب يأتي بعد الفعل "قضينا" ويدل على سبب وقوع الفعل، وهو الاجتماع والاخلاص بين الناس.
وخلاصة القول، فإن جملة "لمة اخلاص" في محل نصب مفعول لأجله في الجملة التي يأتي بعدها فعل متعد، ويدل على سبب وقوع الفعل، وهو الاجتماع والاخلاص.