الجملة السابقة هي جملة خبرية فعلية، لأنها تبدأ بفعل أصبح، وهو فعل لازم يدل على الحدث الذي يحصل للمبتدأ.
والجملة الخبرية الفعلية هي جملة تفيد إخبار المخاطب بخبر عن المبتدأ، وتكون تركيبها كالتالي:
- المبتدأ: وهو ما تقع عليه علامة الإعراب الأصلية، ويخبر عنه الخبر.
- الخبر: وهو ما يخبر عن المبتدأ، ويقع عليه علامة الإعراب المناسبة له.
وفي الجملة السابقة، فإن:
- المبتدأ: هو المؤمنون، وهو جمع مذكر سالم، مرفوع بالضمة الظاهرة.
- الخبر: هو متحابون، وهو اسم فاعل من الفعل تحاب، مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
ومعنى الجملة: أن المؤمنين أصبحوا في حالة من المحبة والوئام.
وهذه الجملة تدل على أن المحبة هي صفة أساسية في المؤمنين، وأنها من أهم واجباتهم الدينية. فالمؤمنون مأمورون بمحاربة البغضاء والكراهية، والتآلف والتوادد. وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تحث على المحبة بين المؤمنين، منها قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} (الحجرات: 10).
وهكذا، فإن الجملة السابقة هي جملة خبرية فعلية تفيد إخبار المخاطب بأن المؤمنين أصبحوا في حالة من المحبة والوئام، وهي صفة أساسية في المؤمنين.