الظواهر الكونية للتفكر والنظر هي تلك الظواهر التي تُوجد في الكون وتدعو الإنسان إلى التأمل والتفكير والتدبر في عظمة الخالق وبديع صنعه. ومن هذه الظواهر ما يلي:
1. نشأة الكون وتطوره
إن نشأة الكون وتطوره من العدم إلى ما هو عليه اليوم من أعظم الظواهر الكونية التي تدعو إلى التفكر والنظر. فكيف أتى الكون إلى الوجود؟ وكيف تطور من مجرد سحابة من الغبار والغاز إلى ملايين المجرات والكواكب والنجوم؟ وما هي القوى التي أدت إلى هذا التطور؟
إن هذه الأسئلة وغيرها تثير في نفس الإنسان مشاعر الإعجاب والتعجب من قدرة الخالق وعظمته. كما أنها تدفعه إلى البحث والدراسة من أجل فهم هذه الظواهر وكشف أسرارها.
2. النظام الكوني
إن النظام الكوني من أروع الظواهر الكونية التي تدعو إلى التفكر والنظر. فكل شيء في الكون منظم ومرتب بدقة متناهية. فحركة الكواكب والنجوم والكواكب المصغرة (الكويكبات والمذنبات) كلها تسير وفق قوانين ثابتة لا تتغير.
إن هذا النظام الكوني يدعو الإنسان إلى التأمل في عظمة الخالق وحكمته. فكيف أمكن لهذا النظام أن ينشأ ويستمر على هذه الصورة دون تدخل أو تدخل من الإنسان؟
3. الحياة في الكون
إن وجود الحياة في الكون من أعظم الظواهر الكونية التي تدعو إلى التفكر والنظر. فكيف نشأت الحياة؟ وما هي العوامل التي أدت إلى ظهورها؟ وكيف تطورت من أبسط أشكالها إلى أشكالها المعقدة التي نعرفها اليوم؟
إن هذه الأسئلة وغيرها تثير في نفس الإنسان مشاعر الدهشة والإعجاب من قدرة الخالق وعظمته. كما أنها تدفعه إلى البحث والدراسة من أجل فهم هذه الظواهر وكشف أسرارها.
وهذه مجرد أمثلة من الظواهر الكونية التي تدعو إلى التفكر والنظر. فهناك العديد من الظواهر الأخرى التي يمكن ذكرها، مثل:
- دورة الماء في الطبيعة
- ظاهرة البرق والرعد
- ظاهرة الكسوف والخسوف
- ظاهرة الشفق القطبي
- ظاهرة الجاذبية
- ظاهرة النظرية النسبية
إن التفكر والنظر في هذه الظواهر الكونية يُساعد الإنسان على فهم الكون من حوله وكشف أسراره. كما أنه يُساعده على التعرف على قدرة الخالق وعظمته.