قصيدة "نجوى أسير" للشاعر السوري عبيدة هارون، وهي قصيدة من المقطعات الرومانسية، تتحدث عن معاناة الشاعر في الأسر، واشتياقه إلى الحرية والعودة إلى وطنه.
السؤال الأول:
أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي تعالي تري روحا لدي ضعيفة تردد في جسم يعذب بال
الإجابة:
يخاطب الشاعر في هذا البيت جارته، ويعبر لها عن ألمه وحزنه على ما أصابه، ويطلب منها أن تتشارك معه أحزانه.
الشرح:
- "أيا جارتا": أسلوب نداء يدل على تقريب الجار إلى قلب الشاعر، وجعله يشعر بالقرب منه.
- "ما أنصف الدهر بيننا": تعبير عن ألم الشاعر وشعوره بالظلم الذي وقع عليه.
- "تعالي أقاسمك الهموم": طلب من الشاعر لجارته أن تتقاسم معه أحزانه.
- "تعالي": أسلوب نداء يدل على رغبة الشاعر في أن تنضم إليه جارته.
- "تري روحا لدي ضعيفة": تعبير عن ضعف الروح والجسد عند الشاعر بسبب ما أصابه.
- "تردد في جسم يعذب بال": تعبير عن الاضطراب والألم الذي يعاني منه الشاعر.
السؤال الثاني:
أيضحك مأسور وتبكي طليقة ويسكت محزون ويندب سال
الإجابة:
يقارن الشاعر في هذا البيت بين حاله وبين حال جارته، فهو في الأسر يضحك أحياناً، ولكنها في الحرية تبكي أحياناً.
الشرح:
- "أيضحك مأسور": تعبير عن التناقض الذي يعيشه الشاعر، فهو في الأسر يضحك أحياناً، ولكنه في الحقيقة حزين.
- "وتبكي طليقة": تعبير عن العكس الذي تعيشه جارته، فهي في الحرية تبكي أحياناً، ولكنها في الحقيقة سعيدة.
- "ويسكت محزون": تعبير عن الشعور بالألم والحزن الذي قد يدفع الإنسان إلى الصمت.
- "ويندب سال": تعبير عن البكاء والعويل الذي قد يصدر عن الإنسان بسبب الألم والحزن.
السؤال الثالث:
لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة ولكن دمعي في الحوادث غال
الإجابة:
يعبر الشاعر في هذا البيت عن شعوره بالظلم مرة أخرى، فهو يعتقد أنه كان أولى من جارته بالدموع، ولكنه لم يستطع البكاء بسبب الحوادث التي أصابت بلاده.
الشرح:
- "لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة": تعبير عن شعور الشاعر بالظلم، فهو يعتقد أنه كان أكثر حزناً من جارته، ولكنه لم يستطع البكاء بسبب الحوادث التي أصابت بلاده.
- "ولكن دمعي في الحوادث غال": تعبير عن سبب عدم بكاء الشاعر، وهو الحوادث التي أصابت بلاده.
السؤال الرابع:
فهل لك أن تفضحي للناس حالي وأن تبيني لهم ما في ضميري
الإجابة:
يطلب الشاعر في هذا البيت من جارته أن تكشف للناس حاله، وأن تظهر لهم ما في ضميره.
الشرح:
- "فهل لك أن تفضحي للناس حالي": طلب من الشاعر لجارته أن تكشف للناس ما يعانيه.
- "وأن تبيني لهم ما في ضميري": طلب من الشاعر لجارته أن تظهر للناس ما في قلبه.
السؤال الخامس:
فلقد عذبني الصبر وعذبني انتظار الفرج والحلم باللقاء
الإجابة:
يعبر الشاعر في هذا البيت عن معاناته بسبب الصبر على الأسر، وانتظار الفرج والحلم باللقاء.
الشرح:
- "فلقد عذبني الصبر وعذبني": تعبير عن معاناة الشاعر بسبب الصبر على الأسر.
- "انتظار الفرج والحلم باللقاء": تعبير عن أمل الشاعر في الخروج من الأسر والعودة إلى وطنه.
السؤال السادس:
فما أجمل اللقاء إذا كان لقاء الأحباب بعد الفراق
الإجابة:
يعبر الشاعر في هذا البيت عن جمال اللقاء بعد الفراق.
الشرح:
- "فما أجمل اللقاء إذا كان": تعبير عن جمال اللقاء بعد الفراق.
- "لقاء