الجواب:
الجواب على هذا السؤال هو نعم. فإن الحمامة التي تسمع حال الشاعر، وهي بعيدة عنه، فإنها تشعر بحاله، وتفهم ما يعانيه، وذلك لأن الحمامة مخلوق حساس، لديه القدرة على التعاطف مع الآخرين، وفهم مشاعرهم.
التوضيح:
الشاعر في هذه القصيدة يعاني من الحزن والألم، بسبب فراق محبوبته، وهو يشعر بالوحدة والوحشة. وهو يخاطب الحمامة، التي تقف على غصن شجرة بعيدة عنه، ويسألها: "أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟"
والحمامة، وهي مخلوق حساس، فإنها تفهم ما يعانيه الشاعر، وتشعر بحالته، وتشاركه في حزنه. وذلك لأن الحمامة لديها القدرة على التعاطف مع الآخرين، وفهم مشاعرهم.
وقد أوضح الشاعر ذلك في قوله: "ما ذقتِ طارقةَ النوى، ولا خطرتْ منكِ الهمومُ ببال"
فمعنى هذا أن الحمامة لم تتجرع مرارة الحب، ولم تشعر بالحزن والألم، كما شعر به الشاعر. ولكن رغم ذلك، فإنها تشعر بحاله، وتشاركه في حزنه.
ولذلك، فإن الجواب على السؤال: "أيا جارتا هل تسعرين بحالي؟" هو نعم. فإن الحمامة تشعر بحاله، وتفهم ما يعانيه.