كلمة "تمد" فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" أو "هي" حسب المعنى.
أما كلمة "الإنسانية" فهي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
ومعنى الجملة: أن الشيء الذي يتم ذكره في الجملة يمد الإنسانية.
مثال: العلم يمد الإنسانية بالتقدم والازدهار.
ومثال آخر: الفن يمد الإنسانية بالجمال والإلهام.
وفي بعض الحالات، قد تكون كلمة "تمد" فعل ماضٍ مبني على الفتح، إذا كان الفعل مسبوقًا بحرف جر، مثل:
- مدّت الدولة يد العون إلى الإنسانية.
وفي هذه الحالة، تكون "الإنسانية" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
ومثال آخر: مدّت يد العون إلى الإنسانية.
وفي هذه الحالة، تكون "الإنسانية" مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وهكذا، فإن إعراب كلمة "تمد" يختلف باختلاف موقعها في الجملة وحكمها الصرفي.