في الجملة "المصريون داءما متصفون"، كلمة "متصفون" هي صفة منصوبة على الحال، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
وهذا الإعراب يرجع إلى أنّ الصفة منصوبة على الحال، والحال هي ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به في زمن وقوع الفعل، وتكون منصوبة على الفتح.
وفي هذه الجملة، الفاعل هو "المصريون"، والصفة هي "متصفون"، وهيئة الفاعل في هذه الجملة هي كونه "متصفاً" بالصفة التي بعدها، وهي "داءما".
وعليه، فإنّ إعراب كلمة "متصفون" في الجملة هو:
- صفة منصوبة على الحال
- علامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها
وفيما يلي توضيح لخطوات إعراب الجملة:
- نحدد الفاعل، وهو "المصريون".
- نحدد الصفة، وهي "متصفون".
- نبحث عن العامل الذي ينصب الصفة، وهو الحال.
- ننصب الصفة على الحال، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
وبذلك، يكون إعراب الجملة كاملاً كالتالي:
- المصريون: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- داءما: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
- متصفون: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
ومثال آخر على هذا الإعراب:
في هذه الجملة، الفاعل هو "الطلاب"، والصفة هي "مجتهدون"، وهيئة الفاعل في هذه الجملة هي كونه "مجتهداً" في زمن وقوع الفعل.
وعليه، فإنّ إعراب كلمة "مجتهدون" في الجملة هو:
- صفة منصوبة على الحال
- علامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها
ومثال أخير على هذا الإعراب:
- "الرجل داءما يمشي منتصب القامة".
في هذه الجملة، الفاعل هو "الرجل"، والصفة هي "منتصب القامة"، وهيئة الفاعل في هذه الجملة هي كونه "منتصب القامة" في زمن وقوع الفعل.
وعليه، فإنّ إعراب كلمة "منتصب القامة" في الجملة هو:
- صفة منصوبة على الحال
- علامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها