مؤلف كتاب تفسير القرآن العظيم هو الإمام عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير بن ضو بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقي، المعروف بابن كثير.
ولد ابن كثير عام 708 هـ في مدينة بصرى، وتوفي عام 774 هـ في مدينة دمشق.
يُعدّ تفسير ابن كثير من أشهر كتب التفسير بالمأثور، حيث يعتمد على تفسير القرآن بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، مع ذكر أقوال الصحابة والتابعين.
يتميز تفسير ابن كثير بأسلوبه السهل الممتنع، وشرحه الواضح لمعاني الآيات القرآنية، وربطها بالسياق التاريخي.
لذلك، نال تفسير ابن كثير شهرة واسعة بين المسلمين، ويُعدّ من أهم مراجع التفسير في اللغة العربية.
من الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من التفاسير الأخرى للقرآن الكريم، ولكلّ منها مميزاته وخصائصه.
ومن أشهر هذه التفاسير:
تفسير الطبري
تفسير القرطبي
تفسير الرازي
تفسير البغوي
تفسير ابن عثيمين
ويمكن للمسلم أن يختار تفسيرًا يناسب احتياجاته ومستواه في العلم.