سورة الليل:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا لِأَمْرٍ
لَكُلٍّ مِنْهُمَا مَا هَدَى وَأَنْذَرَ
لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحيطٌ
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
أُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءٌ الْحُسْنَى
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يَدْخُلُونَهَا يَدْخُلُونَهَا مِمَّنْ كَانَ مِنْهُمْ مُحْسِنًا
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَصَالِحَاتِهِمْ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ
وَنُوَدِّيهمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ رَّبِّكُمْ رَضِيًا وَرَضِيَتُمْ فَادْخُلُوهَا آَمِنِينَ مُقِيمِينَ
وَوَجوهٌ يَوْمَئِذٍ أَشْرَقَتْ أَسْعَدَتْ وَأَسْعِدَتْ
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
لِّيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
إِذْ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَالْهِمَلِ
وَلَا تَسْأَلْ عَنْ مُجْرِمٍ وَلَا مُكَرِّمٍ
وَلَتُلْقَى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمَلَتْ وَلَا تُظْلَمُ شَيْئًا
فَسَبِّحُوا رَبَّكُمْ وَأَدْعُوهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَابًا رَحِيمًا
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَجْرَاهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا
هذا بيانٌ للَّنَاسِ وَهُدًى وَذِكْرَى لِلْمُتَّقِينَ
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَيَرْسُلُونَهُ وَيَنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقِيقَةً
**لَهُمْ عِنْد