تمّ اعتماد واستعمال التاريخ الهجري في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وذلك في عام 17 هـ الموافق 639 م.
وتمّ اختيار هذا التاريخ ليكون بدايةً جديدة للتأريخ الإسلامي، وذلك لِما تمثّله هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من حدثٍ عظيمٍ وفارقٍ في تاريخ المسلمين.
وتبدأ السنة الهجرية من الأول من شهر محرّم.
ويعتمد التقويم الهجري على دورة القمر، ممّا يجعله أقصر من التقويم الميلادي بحوالي 11 يومًا.