يُنسب وضع معمارية الحاسب بشكل أساسي إلى العالم جون فون نيومان، وذلك في عام 1945.
وتُعرف هذه المعمارية باسم "معمارية فون نيومان" وهي نموذج تصميمي يُستخدم حتى يومنا هذا في تصميم أجهزة الكمبيوتر.
وتقوم فكرة معمارية فون نيومان على تقسيم الحاسب إلى وحدات وظيفية منفصلة، تشمل:
وحدة المعالجة المركزية (CPU): تتحكم في تنفيذ التعليمات.
الذاكرة: تخزن البيانات والبرامج.
وحدات الإدخال والإخراج: تتواصل مع العالم الخارجي.
المسار: ينقل البيانات بين الوحدات المختلفة.
وقد كان لمعمارية فون نيومان تأثير كبير على تطور أجهزة الكمبيوتر، حيث سمحت بتصميم أجهزة أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام.
ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن مساهمات فون نيومان لم تكن الوحيدة في تطوير معمارية الحاسب. فقد لعب العديد من العلماء الآخرين دورًا هامًا، مثل ج. بريسبير إيكرت و جون ماوشلي، الذين صمموا أول كمبيوتر إلكتروني عملي، وهو ENIAC.
لذلك، يُمكن القول أن معمارية الحاسب هي نتاج جهد تعاوني بين العديد من العلماء والمفكرين، ولكن يُعتبر فون نيومان من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطويرها.