الاعراب:
- تنظر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منعًا من الالتقاء الساكنين.
- الدول: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- النامية: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها.
- الي: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- الدول: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- المتقدمة: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
- بعين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- تملؤها: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منعًا من الالتقاء الساكنين، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
- الدهشة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- تنظر فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره هي يعود على الدول النامية.
- الي حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب، والدول اسم مجرور بـ الي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والمتقدمة صفة مجرورة بالتبعية.
- بعين مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وتملؤها فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منعًا من الالتقاء الساكنين، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والدهشة مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى:
الدول النامية تنظر إلى الدول المتقدمة نظرة مليئة بالدهشة، حيث ترى فيها مستوى رفاهية وتطورًا لم تتمكن من تحقيقه بعد.
التحليل:
العبارة تعبر عن حالة من الإعجاب والدهشة التي تنظر بها الدول النامية إلى الدول المتقدمة، حيث ترى فيها مستوى رفاهية وتطورًا لم تتمكن من تحقيقه بعد.
الاستنتاج:
العبارة صحيحة من حيث الإعراب والمعنى، فهي تعبر عن حالة واقعية تعيشها الدول النامية.