ورد في وصف طول النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان مربوع القامة، ليس بالطويل ولا بالقصير، بل أقرب إلى الطول.
أدلّتنا على ذلك:
الأحاديث النبوية الشريفة:
منها ما رواه البراء بن عازب رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً مربوعًا". ([البخاري])
وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً رِبْعة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، حسن الجسم". ([مسلم])
ملاحظات الصحابة الكرام:
فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه: "ما رأيت أحدًا يشبهه في مشيه قط". ([مسلم])
وقال علي رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنّه ينحدر من صبب". ([مسلم])
معنى كونه مربوع القامة:
هو أن تكون نسب جسده متناسبة، فلا يكون مفرط الطول ولا مفرط القصر.
يكون صدره عريضًا، وكتفه عريضًا، وبطنه عريضًا.
يكون طويل القامة نسبيًا، بحيث إذا صار بين أصحابه كان أطولهم.
ملاحظة:
لا توجد روايات صحيحة تحدد طول النبي صلى الله عليه وسلم بدقة بالسنتيمتر.
ولكن من خلال الأحاديث النبوية الشريفة وملاحظات الصحابة الكرام، يمكننا الجزم بأنه كان رجلاً مربوع القامة، أقرب إلى الطول.
وأخيرًا،
فإن معرفة صفة النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الطول وغيره من الصفات، إنما هي معرفة فضولية ليس لها أثر في العقيدة أو العمل.
وأهم ما يجب علينا هو اتباعه صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأخلاقه.
والله تعالى أعلم.