يقسم الماء في الفقه الإسلامي إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
1. الماء المطلق:
وهو الماء الذي لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه عن حالته الطبيعية، وهو طاهر في نفسه ومطهر لغيره. ويشمل ذلك:
ماء المطر
ماء الثلج
ماء البرد
ماء الندى
ماء البحر
ماء النبع
ماء زمزم
2. الماء الطاهر:
وهو الماء الذي تغير لونه أو طعمه أو ريحه، لكن لم يصل إلى حد النجاسة. وهو طاهر في نفسه، لكن اختلف العلماء في كونه مطهرًا لغيره.
3. الماء النجس:
وهو الماء الذي خالطته نجاسة فغيرت أحد أوصافه، مثل اللون أو الطعم أو الرائحة.
ملاحظة:
بعض العلماء يرون أن الماء ينقسم إلى قسمين فقط: طهور ونجس.
يختلف حكم كل قسم من أقسام الماء في استعماله في العبادات، مثل الوضوء والغسل.
أمثلة على تطبيقات تقسيم الماء:
استخدام الماء الطهور في الوضوء:
يجب أن يكون الماء المستخدم في الوضوء طهورًا، أي لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه عن حالته الطبيعية.
استخدام الماء المطلق في غسل الجنابة:
يجب أن يكون الماء المستخدم في غسل الجنابة مطلقًا، أي لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه عن حالته الطبيعية.
عدم جواز استخدام الماء النجس في أي عبادة:
لا يجوز استخدام الماء النجس في أي عبادة، مثل الوضوء والغسل، لأنه نجس ولا يطهر.
ملاحظة:
هذه المعلومات هي ملخص عام لأقسام الماء في الفقه الإسلامي، وينصح بالرجوع إلى المراجع الفقهية الموثوقة لمعرفة التفاصيل الدقيقة والأحكام الشرعية المتعلقة بكل قسم.