صواب.
القصص القديمة التي يرويها الناس في وقتنا الحاضر تعد مصادر ثانوية، وذلك لأنها:
لا تُعدّ دليلًا مباشرًا على الحدث أو الظاهرة التي تتحدث عنه.
تعتمد على رواية شخص عاش الحدث أو سمع عنه من شخص آخر.
مع مرور الوقت، قد تتغير تفاصيل القصة وتضاف إليها أو تُحذف منها أشياء.
قد تكون مُتأثرة بآراء ومشاعر الراوي.
وهناك أنواع أخرى من المصادر الثانوية تشمل:
الكتب والمقالات التي تتناول موضوعات تاريخية.
الأفلام الوثائقية.
المواقع الإلكترونية.
أما المصادر الأولية فهي:
الوثائق والقطع الأثرية التي تعود إلى الفترة الزمنية التي ندرسها.
الشهادات الحية من أشخاص عاصروا الحدث.
وبشكل عام، تُعدّ المصادر الأولية أكثر موثوقية من المصادر الثانوية، وذلك لأنها توفر معلومات مباشرة عن الحدث أو الظاهرة التي ندرسها.
ومع ذلك، من المهم أن نضع في اعتبارنا أن جميع المصادر، سواء كانت أولية أو ثانوية، قد تكون متحيزة.
لذلك، من المهم دائمًا تحليل المعلومات من مصادر متعددة قبل تكوين رأي.