بلغت الدولة الأموية أقصى اتساع لها في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك، الذي حكم من عام 705 إلى 743 م.
في عهده، امتدت حدود الدولة الأموية من أطراف الصين شرقًا إلى جنوب فرنسا غربًا. شملت هذه المساحة الشاسعة:
في الشرق: بلاد ما وراء النهر (أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان حاليًا) وخراسان (شرقي إيران حاليًا) والسند (باكستان حاليًا)
في الغرب: الأندلس (إسبانيا والبرتغال حاليًا) والمغرب (المغرب حاليًا) وإفريقية (تونس والجزائر وليبيا حاليًا)
في الشمال: أرمينيا (أرمينيا حاليًا) وآذربيجان (آذربيجان حاليًا) والقوقاز
في الجنوب: الحجاز (السعودية حاليًا) واليمن والعراق والشام (سوريا ولبنان والأردن وفلسطين حاليًا)
يُعتبر عهد هشام بن عبد الملك العصر الذهبي للدولة الأموية، حيث شهدت الدولة استقرارًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا هائلاً. تميزت هذه الفترة ب:
الفتوحات العسكرية: واصلت جيوش الدولة الأموية التوسع، ففتحت المزيد من الأراضي في آسيا وأوروبا.
الازدهار الاقتصادي: ازدهرت التجارة والزراعة والصناعة في الدولة الأموية، مما أدى إلى زيادة الثروة والرخاء.
الإنجازات الثقافية: شهدت هذه الفترة نهضة ثقافية كبيرة، حيث تم تشييد العديد من المساجد والقصور والمدارس، وازدهرت العلوم والفنون والآداب.
ومع ذلك، بدأت بوادر الانحلال تظهر في أواخر عهد هشام بن عبد الملك، مما أدى إلى سقوط الدولة الأموية في النهاية عام 750 م.