في التجربة، يُسمى العامل الذي يتم تغييره المتغير المستقل. وهو العامل الذي يتحكم به الباحث لمعرفة تأثيره على المتغير الآخر.
يتم تغيير قيم المتغير المستقل بشكل منهجي عبر مجموعات مختلفة من التجربة، بينما يتم قياس تأثيره على المتغير التابع في كل مجموعة.
يُعدّ فهم المتغير المستقل ضروريًا لفهم العلاقة السببية بين المتغيرات في التجربة.
أمثلة على المتغيرات المستقلة:
كمية الماء المُعطاة للنباتات في تجربة لقياس تأثيرها على النمو.
نوع السماد المستخدم في تجربة لقياس تأثيره على محصول الذرة.
مدة التعرض للشمس في تجربة لقياس تأثيرها على لون البشرة.
من المهم ملاحظة أنه يجب التحكم في جميع المتغيرات الأخرى في التجربة، باستثناء المتغير المستقل، قدر الإمكان. وذلك لضمان أن أي تغييرات في المتغير التابع ناتجة عن تأثير المتغير المستقل فقط.