صواب.
يُعد الماء مذيبًا عامًا لعدة أسباب:
قطبيته: جزيء الماء ثنائي القطب، أي أن له شحنة موجبة على جانب وشحنة سالبة على الجانب الآخر. هذا يسمح له بجذب المواد القطبية الأخرى، مثل الأملاح والسكريات، وتذويبها.
قوة الترابط الهيدروجيني: تتكون جزيئات الماء من روابط هيدروجينية قوية، وهي روابط جذب كهروستاتيكي بين ذرة الهيدروجين في جزيء ماء وذرة أكسجين في جزيء ماء آخر أو جزيء قطبي آخر. تسمح هذه الروابط للماء بتذويب العديد من المواد.
حجمه الصغير: جزيئات الماء صغيرة نسبيًا، مما يسمح لها بالتغلغل بين جزيئات المواد الأخرى وتفكيكها.
بفضل هذه الخصائص، يمكن للماء إذابة مجموعة واسعة من المواد، بما في ذلك:
الأملاح: مثل كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) وسلفات المغنيسيوم (ملح إبسوم).
السكريات: مثل الجلوكوز (السكر) والسكروز (السكر).
الغازات: مثل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.
بعض المواد العضوية: مثل الكحول والإيثانول.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الماء ليس مذيبًا عالميًا تمامًا. فهناك بعض المواد التي لا تذوب في الماء، مثل الزيوت والدهون.
لذلك، يمكن القول أن الماء مذيب عام لمعظم المواد، لكنه ليس مذيبًا عالميًا تمامًا.