لا، الصدقة بالمال لا تملأ البطن بشكل مباشر. فالمال أداة يمكن استخدامها لشراء الطعام وغيره من الضروريات، لكنه لا يغني عن الحاجة إلى الطعام بحد ذاته.
لذلك، يمكن القول أن الصدقة بالمال تساهم في سدّ احتياجات الفقراء و المحتاجين، و توفير فرص لهم للحصول على طعامهم، لكنها لا تُعتبر حلاً سحرياً يُشبع الجوع بشكل مباشر.
ولكن، تجدر الإشارة إلى أن الصدقة بالمال لها العديد من الفوائد الأخرى، مثل:
تطهير النفس و تزكيتها: تُعتبر الصدقة من أهمّ العبادات التي تُقرب العبد من الله تعالى، و تُطهر نفسه من الذنوب و المعاصي.
نيل الأجر و الثواب من الله تعالى: وعد الله تعالى المتصدقين بأجور عظيمة و ثواب كريم في الدنيا و الآخرة.
المساهمة في حلّ مشكلة الفقر و مساعدة المحتاجين: تُساهم الصدقة في تخفيف حدة الفقر و مساعدة المحتاجين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
نشر روح التعاون و التكافل الاجتماعي: تُعزّز الصدقة روح التعاون و التكافل بين أفراد المجتمع، و تُساهم في خلق بيئة آمنة و مستقرة للجميع.
لذلك، من المهمّ أن نُشارك في أعمال الخير و الصدقة بالمال، سواء بشكل مباشر أو من خلال المؤسسات الخيرية المُوثوقة.
و لكن، لا يجب أن ننسى أنّه من واجبنا أيضاً العمل على حلّ مشكلة الفقر بشكل جذري، من خلال توفير فرص العمل و التعليم للجميع، و دعم مشاريع التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.