كلمة عن المعلم:
المعلم شمعة تضيء دروب الجهل، و شعلة تنير عتمة العقول.
هو نبع ينهل منه العلم، و بحر لا ينضب عطاؤه.
هو باني الأجيال، و صانع الحضارات.
هو قدوة يُحتذى بها، و ملهمٌ للنفوس.
هو صبرٌ يُحتوى به الصغار، و حنانٌ يُرعى به الكبار.
هو رسالةٌ سامية، و مهنةٌ نبيلة.
هو رمزٌ للعطاء، و عنوانٌ للتضحية.
هو نورٌ يضيء دروب الحياة، و أملٌ يُبشر بمستقبلٍ مشرق.
هو حجر الأساس لبناء الأمم، و ركيزة التقدم الحضاري.
له منا كل التقدير و الاحترام، و كل الشكر و العرفان.
فالمعلم هو البطل الحقيقي الذي يصنع منا بناةً لوطننا، و قادةً لمستقبله.
معلمي
أنت النور الذي ينير دربي، و الشعلة التي تضيء طريقي.
أنت المصباح الذي ينير عتمة جهلي، و البوصلة التي ترشدني نحو العلم.
أنت الصديق الذي يُشاركني أفراحي و أحزاني، و السند الذي يُعينني على تخطي الصعاب.
أنت الأب الثاني الذي يُغدق عليّ حنانه و رعايته.
لك مني كل الحب و التقدير، و كل الشكر و العرفان.
سأظل أذكر فضلك مدى الحياة، و سأحمل رسالتك بكل فخر و اعتزاز.
شكرا لك يا معلمي، لأنك صنعت مني إنسانًا.