مواقف تدل على تطبيق الملك عبد العزيز العدل على نفسه:
1. موقف القاضي ابن عتيق:
أتى رجلٌ إلى الملك عبد العزيز يشكو ظلم أحد أقاربه له.
توجه الملك مع الرجل إلى القاضي ابن عتيق.
جلس الملك على الأرض كأي متقاضٍ، ولم يتميز عن خصمه.
حكم القاضي ابن عتيق بعد سماع أقوال الطرفين، فانصرف الخصم راضياً.
قال القاضي للملك: "الآن أنت ضيفي".
2. موقف دَيْن الوالد:
أتى رجلٌ إلى الملك عبد العزيز في جوف الليل، مدّعيًا وجود دينٍ له في رقبة والده.
ذهب الملك مع الرجل إلى القاضي، وسأله القاضي: "أضيفًا جئت أم خصمًا؟".
أجاب الملك: "بل خصمًا".
جلس الملك والرجل على الأرض، بينما جلس القاضي على عتبة الباب.
حكم القاضي لصالح الرجل، فانصرف راضياً.
3. موقفُه من الرشوة:
رفض الملك عبد العزيز جميع محاولات الرشوة التي عُرِضت عليه.
عندما حاول أحد التجار تقديم رشوةٍ له، قال الملك: "أنا خادمٌ للشعب، وليس لديّ سلطةٌ بيعُ أحكام الله".
4. موقفُه من القانون:
كان الملك عبد العزيز حريصًا على تطبيق القانون على الجميع، بما في ذلك نفسه.
عندما خالف ابنه الأمير فيصل أنظمة المرور، أمر الملك بتغريمه مثل أي مواطنٍ عادي.
5. قصصٌ أخرى:
تُروى العديد من القصص التي تُظهر عدل الملك عبد العزيز على نفسه، مثل:
موقفُه من قضيةِ الماء.
موقفُه من قضيةِ الأرض.
موقفُه من قضيةِ الإبل.
ملاحظة: هذه الأمثلة هي غيضٌ من فيضٍ، وتُظهر مدى حرص الملك عبد العزيز على تطبيق العدل على نفسه وعلى جميع رعيته.