إنّ تعريف التصميم كونه تخطيط الشيء وإنشاؤه بطريقة جميلة ومختلفة تعريف جزئيّ لا يحيط بجميع جوانبه.
فعلى الرغم من أنّ الجمال والاختلاف عنصران هامان في التصميم، إلا أنهما ليسا الشّاملين.
فالتصميم يشمل أيضاً:
الوظائفية: يهدف التصميم إلى حلّ مشكلة أو تلبية احتياج ما.
الفعالية: يجب أن يكون التصميم عمليًّا وسهل الاستخدام.
الملاءمة: يجب أن يتناسب التصميم مع سياقه وثقافته.
الإبداع: يجب أن يبتكر التصميم حلولًا جديدة وفريدة من نوعها.
الاستدامة: يجب أن يكون التصميم صديقًا للبيئة ومستدامًا.
بالتالي، يمكن تعريف التصميم بشكل أكثر شمولاً على أنه:
عملية تخطيط وإنشاء شيء ما، مع مراعاة الجمال، والاختلاف، والوظائفية، والفعالية، والملاءمة، والإبداع، والاستدامة.
ويمكننا القول بأنّ التصميم هو مزيج من الفنّ والعلم والتكنولوجيا.
الفنّ: يُضفي الجمال والجاذبية على التصميم.
العلم: يُستخدم لحلّ المشكلات وتلبية الاحتياجات بطريقة فعّالة.
التكنولوجيا: تُستخدم لتنفيذ التصميم وتحويله إلى واقع ملموس.
وأخيرًا، من المهمّ ملاحظة أنّ التصميم مفهوم نسبيّ.
ما يُعتبر جميلاً ومختلفًا في ثقافة ما قد لا يُعتبر كذلك في ثقافة أخرى.
ما يُعتبر عمليًا وفعّالًا في سياق ما قد لا يُعتبر كذلك في سياق آخر.
لذلك، يجب على المصممين مراعاة جميع هذه العوامل عند إنشاء تصاميمهم.