حد الغيلة في الإسلام هو عقوبة القتل حداً، أي دون قصاص أو عفو، لمن يقتل شخصاً آخر غيلةً.
ويُعرّف قتل الغيلة بأنه القتل الذي يتمّ بهذه الصفات:
الغدر: أي أن يقتل الشخص المجني عليه دون أن يتوقعه أو يكون مستعداً للدفاع عن نفسه.
الخديعة: أي أن يستخدم القاتل خدعةً أو مكراً لإيهام المجني عليه بالأمان قبل قتله.
التخفي: أي أن يختفي القاتل أو يتخفى حتى لا يُعرف من هو.
المباغتة: أي أن يباغت القاتل المجني عليه في لحظة غفلة أو ضعف.
وقد اختلف الفقهاء في وجوب حد الغيلة، فقال البعض:
وجوب القتل حداً ولا عفو فيه: وهذا هو قول المالكية والحنابلة في أحد وجهي المذهب.
وجوب القتل قصاصاً مع جواز العفو: وهذا هو قول الحنفية والشافعية في أحد وجهي المذهب.
والدليل على وجوب حد الغيلة:
الأحاديث النبوية الشريفة: منها حديث الحارث بن سويد الذي قتل المجذر بن ذياد غيلة، فقتله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعف عنه.
الإجماع: فقد أجمع الصحابة على قتل قاتل المجذر بن ذياد غيلة.
العقل: لأنّ قتل الغيلة فيه من الإفساد في الأرض وزعزعة الأمن والاستقرار ما يوجب عقوبةً رادعةً.
ويُنفّذ حد الغيلة بقتل القاتل تعزيراً من قبل ولي أمر المسلمين.
والله أعلم.
ملاحظة: هذه المعلومات مقدمة للأغراض التعليمية فقط، ولا تُعتبر استشارةً شرعيةً. يجب عليك استشارة عالم دينٍ مُختصٍ للحصول على فتوىٍ شرعيةٍ صحيحةٍ في مسألةٍ محددة.