جواب القسم في سورة العصر هو:
إن الإنسان لفي خسر
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
فالمقسم عليه هو أن الإنسان في خسران دائم، إلا من اتصف بصفات محددة وهي:
الإيمان: إيمانه بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
عمل الصالحات: الأعمال التي تقرب العبد من الله تعالى.
التواصي بالحق: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
التواصي بالصبر: على طاعة الله تعالى ومصاعب الحياة.
فمن اتصف بهذه الصفات فهو ناجٍ من الخسران، وله الفوز في الدنيا والآخرة.
وإليك بعض التفسيرات لمعنى "العصر":
وقت العصر: وهو الوقت الذي تصلى فيه صلاة العصر.
العصر كله: من طلوع الشمس إلى غروبها.
عصر الرسول صلى الله عليه وسلم: وهو عصر النبوة والرسالة.
عصر الإنسان: أي عمر الإنسان.
والمقصود من القسم هو تأكيد الخبر، وتأكيد أنّ الإنسان في خسران دائم، إلا من اتصف بصفات محددة.