المعركة التي سميت بفتح الفتوح هي معركة نهاوند.
وقعت هذه المعركة في عام 642 ميلادي بين المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن والفرس بقيادة يزدجرد الثالث. انتهت المعركة بنصر حاسم للمسلمين، مما أدى إلى سقوط الإمبراطورية الساسانية وفتح بلاد فارس بأكملها.
سميت معركة نهاوند بفتح الفتوح لأهميتها الكبيرة في التاريخ الإسلامي. فقد كانت هذه المعركة بمثابة نقطة تحول في مسار الفتوحات الإسلامية، حيث فتحت الباب أمام المسلمين لفتح بلاد الشام ومصر وشمال إفريقيا.