تقديم لقصيدة هذه مصر فأين المغرب؟
قصيدة "هذه مصر فأين المغرب؟" هي قصيدة وطنية للشاعر المصري أحمد شوقي، كتبها عام 1923م، بعد عودته من فرنسا، حيث كان يقيم هناك منذ عام 1914م.
تبدأ القصيدة بوصف الشاعر لمصر، وجمالها وثرائها، ويقارنها بغيرها من البلدان، فيقول:
هذه مصر فأين المغرب؟ مصر التي علا مجدها وطاب ذكرها ونشر في الآفاق طيبها
ثم يتحدث الشاعر عن غربته في فرنسا، وكيف كان يحن إلى مصر، ويحلم بالعودة إليها، فيقول:
لقد طالت غربتي فيا مصر لقد طالت غربتي ويا مصر ويا دار المجد إني مشتاق إليك مشتاق وإليك مشتاق
وفي المقطع الثالث، يدعو الشاعر إلى الوحدة العربية، ويؤكد على أن مصر هي قلب الأمة العربية، فيقول:
يا وطني يا وطني يا وطني يا وطني يا وطني يا وطني أنت قلب الأمة العربي وأنت تاجها وأنت مجدها
وأخيرًا، يختم الشاعر قصيدته بالتأكيد على أنه سيظل مخلصًا لمصر، مهما طالت غربته، فيقول:
سأظل مخلصًا لك يا مصر سأظل مخلصًا لك يا مصر سأظل مخلصًا لك يا مصر حتى يرث الله الأرض ومن عليها
التوضيح
تتميز قصيدة "هذه مصر فأين المغرب؟" بأسلوبها السهل الممتنع، ولغتها الفصيحة، وتعبيرها عن حب الشاعر لمصر ووطنه العربي.
ولعل أهم ما في القصيدة هو دعوتها إلى الوحدة العربية، وتأكيدها على أن مصر هي قلب الأمة العربية.
وهذا المعنى هو ما يميز القصيدة عن غيرها من القصائد الوطنية التي كتبها شوقي، والتي كانت تركز في الغالب على حب الشاعر لمصر، دون التطرق إلى قضية الوحدة العربية.
ولعل هذا التركيز على قضية الوحدة العربية هو ما جعل القصيدة تحظى بأهمية خاصة، حيث أصبحت من أشهر القصائد الوطنية في الأدب العربي.