العبارة "خذ القلم لتكتب" عبارة عربية تتكون من فعل أمر وفعل مضارع منصوب. الفعل الأمر هو "خذ" وهو فعل أمر مبني على السكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. أما الفعل المضارع "تكتب" فهو منصوب بأن المضمرة جوازا بعد لام التعليل. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، والجار والمجرور متعلقان بالفعل "خذ".
بمعنى آخر، هذه العبارة تعني "خذ القلم من أجل أن تكتب". أي أن أخذ القلم هو سبب أو علة للكتابة. فالكتابة لا تتم إلا بوجود القلم.
وهذا مثال على استخدام هذه العبارة:
- إذا كنت تريد أن تكتب رسالة، فتقول "خذ القلم لتكتب رسالة".
- إذا كنت تريد أن تكتب مقالا، فتقول "خذ القلم لتكتب مقالا".
- إذا كنت تريد أن تكتب قصة، فتقول "خذ القلم لتكتب قصة".
وهكذا.