البيت الشعري الشريد هو بيت من الشعر العربي الفصيح، وهو منسوب إلى الشاعر العربي أبي العلاء المعري، ونص البيت هو:
الشريدُ يلقى في القلوبِ مأوىً والناسُ في القلوبِ مأوىً للشريدِ
ويمكن تلخيص هذا البيت إلى نص نثري كالتالي:
الإنسان الغريب، الذي ينقطع عن أهله ووطنه، يجد في قلوب الآخرين ملجأً ومأوىً، كما أن الناس في قلوب بعضهم البعض يجدون ملجأً ومأوىً.
ويمكن شرح البيت الشعري كالتالي:
الشريد هو الإنسان الذي ينقطع عن أهله ووطنه، ويعيش بعيدًا عنهم، ويعاني من غربته.
القلوب هي مصدر الرحمة والحب والعاطفة، وهي التي تعطي الإنسان الشعور بالراحة والاطمئنان.
المأوى هو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان في أوقات الشدة والحاجة.
وبذلك، فإن البيت الشعري يعبر عن فكرة إنسانية مهمة، وهي أن الإنسان الغريب لا يشعر بالوحدة أو الغربة عندما يجد في قلوب الآخرين ملجأً ومأوىً. كما أن الناس في قلوب بعضهم البعض يجدون ملجأً ومأوىً في أوقات الشدة والحاجة.
وهذا البيت الشعري من أجمل الأمثلة على رقة مشاعر أبي العلاء المعري، واهتمامه بالإنسان وقضاياه.