عائلة دويدار الدقهلية هي من أقدم العائلات العربية في مصر، ولها تاريخ عريق في منطقة الدلتا. يعود أصل العائلة إلى جدهم الأكبر، الأمير الشريف جمال الدين جماز بن أبي نمي الثاني، الذي كان أحد أمراء بنو نمي، إحدى قبائل بني هاشم.
هاجر الأمير الشريف جمال الدين جماز من الحجاز إلى مصر في القرن الخامس عشر الميلادي، ونزل في منطقة الدقهلية، حيث أسس قرية كوم الأشراف. وقد تفرعت عائلة دويدار من الأمير الشريف جمال الدين جماز إلى العديد من الفروع، منها:
- فرع النوائل: وهو أكبر فرع في العائلة، وينتشر في العديد من مناطق الدلتا، مثل كوم الأشراف، وميت غمر، وطلخا، ونبروه.
- فرع آل مقدم: وينتشر هذا الفرع في منطقة الدقهلية، وخاصة في قرية ميت غمر.
- فرع آل مهنا: وينتشر هذا الفرع في مناطق متفرقة من الدلتا، مثل طلخا، ونبروه، وبني عبيد.
تتمتع عائلة دويدار بمكانة اجتماعية مرموقة في منطقة الدلتا، وقد ساهم العديد من أبنائها في خدمة المجتمع في مختلف المجالات، مثل السياسة، والأعمال، والتعليم، والطب، والهندسة.
ومن أبرز الشخصيات البارزة من عائلة دويدار الدقهلية:
- أحمد عرابي: قائد الثورة العرابية عام 1881.
- مصطفى دويدار: وزير الأوقاف المصري في عهد الملك فؤاد الأول.
- محمد دويدار: وزير الخارجية المصري في عهد الملك فاروق الأول.
- أحمد دويدار: وزير الإسكان المصري في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
- فؤاد دويدار: وزير الصناعة المصري في عهد الرئيس محمد أنور السادات.
تُعد عائلة دويدار الدقهلية من العائلات العريقة والمؤثرة في المجتمع المصري، وقد ساهمت في نهضة مصر في مختلف المجالات.