قصيدة رحيل الأحبة
الشاعر: أحمد شوقي
البحور: الرمل المنسرح
القافية: الياء
حرف الروي: الياء
الفكرة العامة:
تعبر القصيدة عن الحزن والأسى الذي يشعر به الشاعر عند رحيل الأحبة، حيث يصف كيف أن رحيلهم يترك فراغاً كبيراً في حياته، ويجعله يشعر بالوحشة والوحدة.
الشرح:
البيت الأول:
ألا يا قلبي ويا روحي ويا من كنتما لي شمسين في حياتي
الشرح:
يخاطب الشاعر قلبه وروحه، ويعبر عن حزنه لفقدهما، حيث كانا له كالشمسين في حياته، يسعدانه ويمنحانه النور والدفء.
البيت الثاني:
ألا يا من كنتما لي عوناً في محنتي وشدتي وأحزاني
الشرح:
يذكر الشاعر دور قلبه وروحه في مساعدته في محنته، وكيف كانا عوناً له في شدته وأحزانه.
البيت الثالث:
ألا يا من كنتما لي قريناً في غربتي ووحدة أيامي
الشرح:
يشعر الشاعر بالوحدة بعد رحيل الأحبة، ويصف كيف كانا له قريناً في غربته، يواسياه ويشاركاه همومه.
البيت الرابع:
ألا يا من كنتما لي أملاً في مستقبلي وغد أحلامي
الشرح:
يعبر الشاعر عن أمله في المستقبل، وكيف أن رحيل الأحبة قد أضعف هذا الأمل.
البيت الخامس:
ألا يا من كنتما لي دنياً في ظلمة ليل حياتي
الشرح:
يصف الشاعر كيف أن رحيل الأحبة قد أظلم حياته، وجعله يشعر وكأنه يعيش في ظلمة.
البيت السادس:
ألا يا من كنتما لي روحاً في جسد حياتي
الشرح:
يشبه الشاعر الأحبة بالروح التي تسري في جسد الحياة، فبدونهم تصبح الحياة بلا معنى.
البيت السابع:
ألا يا من كنتما لي عيني في رؤية أيامي
الشرح:
يشبه الشاعر الأحبة بالعين التي ترى بها الحياة، فبدونهم تصبح الحياة ضبابية.
البيت الثامن:
ألا يا من كنتما لي لساناً في نطق أحلامي
الشرح:
يشبه الشاعر الأحبة باللسان الذي ينطق به أحلامه، فبدونهم تصبح الأحلام مجرد سراب.
البيت التاسع:
ألا يا من كنتما لي يداً في مد يد العون لي
الشرح:
يذكر الشاعر دور الأحبة في مساعدته، وكيف كانت لهم يد العون له.
البيت العاشر:
ألا يا من كنتما لي قلباً في فهم أحزاني
الشرح:
يعبر الشاعر عن حزنه لفقد الأحبة، وكيف أنهم كانوا له قلباً يفهم أحزانه.
البيت الحادي عشر:
ألا يا من كنتما لي روحاً في حياة حياتي
الشرح:
يكرر الشاعر تشبيه الأحبة بالروح التي تسري في جسد الحياة، ليؤكد على أهمية وجودهم في حياته.
البيت الثاني عشر:
فأصبحت وحيداً في غربتي وحائراً في أمري
الشرح:
يشعر الشاعر بالوحدة والحيرة بعد رحيل الأحبة، فهو لم يعد يجد من يواسيه ويساعده.
البيت الثالث عشر:
فأدعو الله أن يجمعني بكم في دار الأحباب
الشرح:
يختم الشاعر قصيدته بالدعاء أن يجمعه بأهله وأحبابه في دار الأحباب.
الاعراب:
البيت الأول:
ألا يا قلبي ويا روحي ويا من كنتما لي شمسين في حياتي