في قول الشاعر "ظمأن وجد" صورة جمالية، وذلك من خلال استخدام الأسلوب المجازى "وجد" للدلالة على شدة العطش، حيث أن الظمآن إذا وجد الماء فإنه يشعر بالفرح والسرور الشديدين، وكأنما وجد ما فقده، أو كأنما ولد من جديد.
وهذه الصورة الجمالية تدل على شدة العطش الذي يعاني منه الشاعر، ومدى شوقه للقاء الله تعالى.
وفيما يلي شرح للصورة الجمالية في قول الشاعر:
- العنصر الأول: المشبه: الظمآن.
- العنصر الثاني: المشبه به: الذي وجد ضالته.
- وجه الشبه: شدة الفرح والسرور.
وهذه الصورة الجمالية تعتمد على التشابه بين حال الظمآن الذي وجد الماء، وحال الإنسان الذي وجد ضالته.
ولعل الشاعر استخدم هذه الصورة الجمالية للتعبير عن شدة شوقه للقاء الله تعالى، فهو يشعر أن لقاء الله تعالى هو غاية حياته، وأن كل ما عداه هو ضلال.
وهذه الصورة الجمالية من أجمل الصور الجمالية التي استخدمها الشعراء في وصف مشاعرهم وأحاسيسهم.