إعراب الهمزية
الهمزية هي قصيدة للشاعر المصري البوصيري، مطلعها:
أَمِنْ تَذكُرْ جِبْرَائِيلَ وَمُكَلَّماً بِلَسَانِكَ مُنْذُ أَوَّلِ خَلْقِكَ مَكَلاَ
إعراب البيت الأول:
- أَمِنْ حرف استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- تَذكُرْ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنت".
- جِبْرَائِيلَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- وَمُكَلَّماً الواو حرف عطف، "مُكَلَّماً" خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- بِلَسَانِكَ جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من "مُكَلَّماً".
- مُنْذُ ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره متعلق بفعل "تَذكُرْ".
- أَوَّلِ مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره متعلق بفعل "مُكَلَّماً".
- خَلْقِكَ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- مَكَلاَ خبر "مُكَلَّماً" مرفوع وعلامة رفعه الفتحة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- الهمزة النبوية هي الهمزة التي تقع في أول الكلمة وهي زائدة عن أصل الكلمة.
- في البيت الأول، الهمزة النبوية هي همزة "أَمِنْ" و"أَوَّلِ".
- الهمزة النبوية في "أَمِنْ" هي همزة استفهام، ووظيفتها أن تسأل عن شيء غير معلوم.
- الهمزة النبوية في "أَوَّلِ" هي همزة وصل، ووظيفتها وصل ما قبلها بما بعدها.
القواعد النحوية المتعلقة بالهمزة النبوية:
- الهمزة النبوية هي همزة زائدة عن أصل الكلمة، ولذلك فإنها لا تشارك في إعراب الكلمة.
- الهمزة النبوية هي همزة وصل، ولذلك فإنها تُكتب ألفًا إذا جاءت في أول الكلام، أو إذا سبقها حرف مفتوح، أو إذا سبقها همزة قطع.
- الهمزة النبوية هي همزة استفهام، ولذلك فإنها تُكتب على السطر إذا جاءت في أول الكلام، أو إذا سبقها حرف مفتوح، أو إذا سبقها همزة قطع.
أمثلة أخرى على الهمزة النبوية:
- أَنتَ
- أَمْ
- أَلَمْ
- أَنَّى
- أَيْنَ
المراجع:
- كتاب النحو الوافي، للدكتور مصطفى السقا، والدكتور عبد المنعم الهاشمي، والدكتور إبراهيم أنيس.
- كتاب النحو العربي، للدكتور عبد الرحمن عودة.
- كتاب النحو التطبيقي، للدكتور عبده الراجحي.