عندما اجتاح المغول المناطق الشرقية من العالم الإسلامي، لم تستطع الخلافة العباسية من الصمود فسقطت بغداد على يد هولاكو خان، القائد المغولي الذي كلف من قبل الخاقان الأكبر منكو خان باستكمال فتوحات المغول في جنوب غرب آسيا.
بدأ هولاكو حملته على بغداد في عام 1256، وتمكن من الوصول إلى مشارف المدينة في يناير 1258. حاصر جيش هولاكو المدينة لمدة 12 يومًا، وتمكن في النهاية من اقتحامها في 10 فبراير 1258.
بعد اقتحام المدينة، قام المغول بقتل الخليفة العباسي المستعصم بالله، ودمروا المدينة عن بكرة أبيها. وقد أدى سقوط بغداد إلى نهاية الخلافة العباسية، التي كانت قد حكمت العالم الإسلامي لمدة أكثر من 500 عام.
هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى سقوط بغداد على يد المغول، منها:
- ضعف الخلافة العباسية: كانت الخلافة العباسية في ذلك الوقت في حالة ضعف وانحدار، مما جعلها عرضة للغزو.
- قوة المغول: كان المغول قوة عسكرية قوية للغاية، وكانوا معروفين بقسوتهم ووحشيتهم.
- عدم قدرة الخلافة العباسية على المقاومة: لم يكن لدى الخلافة العباسية جيش قوي بما يكفي لمقاومة المغول، كما أن الخلافة كانت منقسمة على نفسها، مما جعلها أكثر عرضة للخطر.
كان سقوط بغداد حدثًا مهمًا في تاريخ العالم الإسلامي، حيث أنه أدى إلى نهاية الخلافة العباسية، التي كانت قد لعبت دورًا مهمًا في تاريخ الإسلام.