في اللغة العربية، كلمة "طار" تعني "ذهب بعيدًا" أو "اختفى". أما كلمة "إطار" فتعني "حدود الشيء أو محيطه". وكلمة "زمان" تعني "الوقت".
إذاً، فإن معنى عبارة "طار المكان والإطار الزمان" هو أن المكان اختفى أو ذهب بعيدًا، وأن الزمن أصبح بلا حدود.
وهذا المعنى يمكن أن يُفهم على عدة مستويات:
- على المستوى المادي: يمكن أن تشير هذه العبارة إلى حالة من الفوضى أو عدم الثبات في المكان والزمان. فمثلًا، يمكن أن يُقصد بها حالة الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل أو البراكين، التي يمكن أن تؤدي إلى تشوه أو تدمير المكان، أو إلى تغيير في الزمن، مثل حدوث اضطرابات في الدورة الزمنية الطبيعية.
- على المستوى الرمزي: يمكن أن تشير هذه العبارة إلى حالة من التحول أو التغيير في المكان والزمان. فمثلًا، يمكن أن يُقصد بها حالة السفر عبر الزمن أو الانتقال إلى عالم آخر.
- على المستوى الفلسفي: يمكن أن تشير هذه العبارة إلى فكرة تجاوز المكان والزمان. فمثلًا، يمكن أن يُقصد بها حالة الوعي أو الروح التي يمكن أن تتجاوز حدود المكان والزمان الماديين.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استخدام هذه العبارة في اللغة العربية:
- في الرواية العربية "الزقاق المدق" للطاهر وطار، تُستخدم هذه العبارة للتعبير عن حالة الاضطراب والفوضى التي كانت تعيشها مدينة تونس في فترة الخمسينيات من القرن الماضي.
- في قصيدة "طار المكان والإطار الزمان" للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، تُستخدم هذه العبارة للتعبير عن حالة الحنين إلى الماضي والرغبة في العودة إليه.
- في الفيلم المصري "المومياء" للمخرج شادي عبد السلام، تُستخدم هذه العبارة للتعبير عن حالة الانتقال إلى عالم آخر، وهو عالم الموتى.
وأخيرًا، فإن عبارة "طار المكان والإطار الزمان" هي عبارة غامضة ومثيرة للتساؤل، ويمكن أن تُفهم على عدة مستويات. وهي عبارة يمكن أن تستخدم للتعبير عن مجموعة متنوعة من الأفكار والمشاعر.